زوجتى اعتقدت إنه نبى الله الخضر ... ن
إتضح إنه محسى من جزيرة بدين ...ن

Al-Khizr from wikimedia.commons
بسم الله الرحمن الرحيم ن
حصلت هذه القصة عندما نوينا وقررنا أنا وأسرتى أن نؤدي العمرة هذا العام ذهبت بصحبة زوجتي يوم الثلاثاء 6 رمضان مساء إلى مكتب الحجز وحجزنا على أساس القيام غدا الأربعاء 7 رمضان وفي الميعاد المحدد الساعة الرابعة ونصف وصلنا الساعة الخامسة إلا ثلث وجدنا المكتب مغلق ولا توجد ناقلات ( بالبص ) أرشدنا بعضهم من اللحاق بالبصات فى محطة النقل الجماعى عسى نحصل وقد حصل فقد أخذنا تاكسي وتوجهنا إلى المحطة ووجدنا بصات كثيرة ولكن لم نحصل علي البص الذي من المفترض أن يقلنا إلى المدينة ثم مكة ودنت ساعة الإفطار ونحن على تلك الحالة ( الملهوف ) بعد الإفطار قلت لزوجتي وأفراد أسرتى الله ما طلق والمنادى ما نادى هيا بنا نرجع إلى البيت ... وإذا بنا نسمع صوت من أحد الإخوة السودانيين ما فى رجوع للبيت والمنادى نادى وإن شاء الله حتعتمروا معانا إلتفت إليه وسلمت عليه كان رجلا عادى يرتدى الجلابية وطاقية فى رأسه على مشارف الخمسين قلت له كيف !! قال نحن ماشين فى البص ده وفيه كراسي شاغرة خلوني أكلم لكم صاحبه وإنشاء الله يكون خير وبالفعل كلم صاحبه فوافق بشرط أن ندفع له قيمة التذاكر وهنا اختلط على الأمر خاصة وأن زوجتي وأبنائي فرحوا فرحا شديدا بهذه الفكرة ولكن ليس المبلغ كافيا كل الذي معي مصاريف الرحلة .. قلت معليش نخليها الأسبوع القادم إنشاء الله لكن الرجل قال لا ما فى حاجة اسمها الأسبوع القادم اليوم بس وقال لي هات ما عندك وقام بإكمال ما تبقى من مبلغ وقال لي هذا رقم جوالي إذا رديت المبلغ ما فى أي عوجة وإذا لم ترده أنا مسامح دي فرصة ما بتتعوض وقال للأولاد ياالله اركبوا .. وصرت في حيرة من أمري .. قلت له أنا بالمناسبة دي سوف أرد لك فلوسك بمجرد أن نصل مكة قال لي ما مشكله المهم لازم تأدوا عمرتكم والحمد لله كانت عمره ميسرة .. وفى سيرنا كنت أتحاور معه فعرفت أن اسمه عبدالفناح صالح محمد صالح وهو محسى من جزيرة بدين التي تحوى أربعة مشيخات وعموديتين وهو من مشيخة سقدان التي لها موقع فى الانترنت عنوانهن
sogdan.comن
الله يعلم كم دعوت لهذا الرجل الصنديد وقلت فى نفسى والله فعلا هؤلاء هم رماة الحدق .. ن

عرفته بأنني من دارفور ومن مدينة نيالا .. قال من دارفور وله من أي جهة .. فى النهاية إنت سوداني وابن بلدي .. حيث لا زالت زوجتي تعتقد إنه نبي الله الخضر ... الله الله يا ناس عضوا على هذا السودان العظيم بالنواجذ... حكاية ولا في الأحلام.. ن

هذه القصة أرسلها لي الأخ الفاتح إبراهيم وردت في سودانيزاونلاين

رجوع
 

The primary material of the website is authored by Ibrahim Omer © 2008.