القديس ماوريتسيوس

طبعا معروف عن المصريين "المكاوشة" على كل شيء "مهم" وكل مورد أو ميراث أو صفة مشكورة خاصة إذا كان هذا الشيء يقبل التأويل أو مرتبط بالماضي... أو إذا كان منسوب للسودان.. أنظر الصورة المرفقة للقديس وانظر للرسم المصري لنفس القديس كما يريد أن يجعله المصريون حتى يكون مصريا (بالقوة).. ن

مرفق قصة هذا القديس كما كتبها على عجل الدكتور ياسر الشريف لأنه يسكن في نفس المدينة المسماه على الكنيسة وإبنه كان مهتما بهذا القديس السوداني.. والقصة فيما يبدو ان شخصا نقلها للموقع من سودانيراونلاين من كتابة ياسر الشريف.. ن

ثم نفس القصة كما نقلت في موقع قبطي مصري، بالطريقة التي يحكيها بها المصريين.. ن

كنيسة سانت موريس ن

مدينة ماغدبورغ (1) توجد بها كنيسة هي أقدم كنيسة في الأرض الألمانية إذ يتعدى عمرها الألف عام.. والمدينة نفسها عمرها 1200 سنة.. هذه الكنيسة مسماة بإسم سانت موريس [أو سانت ماوريتيوس] وسانت كاثرين.. سانت ماوريتسيوس هذا لمحارب أسود كما يظهر من التمثال في الكنيسة.. ن

وعندما كان الرومان محتلين مصر في القرن الثالث الميلادي ، قاموا بإرسال كتيبة إلى أوروبا للمساعدة في بعض الحروب من أولاد صعيد مصر تسمى الكتيبة الطيبية ـ نسبة إلى طيبة في جنوب مصر ـ وكانت الكتيبة مكونة من جنود مصريين وكان بعضهم جنود سود مما يعني أنهم من منطقة السودان الحالي أو إثيوبيا وكان كثير من هؤلاء الجنود يدينون بالديانة المسيحية بعكس الرومان الذين كانوا حتى ذلك الوقت وثنيين.. كان ماوريتسيوس قائدا في هذه الكتيبة، ويبدو أنه ليس إسمه الحقيقي وإنما وصف له بمنطقته أو جنسه أو لونه كما نقول "السوداني" أو "الحلبي" أو "البربري".. وعندما رفضوا التبخير للأوثان حسب العادات والتقاليد العسكرية المتبعة أمروا بقتلهم بأن يقسم الجنود المتمردون إلى مجموعات كل مجموعة تتكون من عشرة أشخاص يقومون برمي القرعة على واحد فقط من المجموعة هو الذي ينفذ فيه حكم القتل.. وعندما رفض أولئك الجنود المسيحيون قتل زملائهم المسيحيين مثلهم قام الرومان بقتلهم كان هذا القائد الماوري هو الزعيم الذي قاد هذا العصيان ولم يتنازل أبدا..[ كلمة ماوري تعني أسود ولذا جاءت منها أسماء بلاد مثل ماوريتانيا وموريشوص].. وفي وقت لاحق عندما عمت المسيحية أوروبا قاموا بإعادة الإعتبار لهذا القائد الشهيد ولأنه أستشهد على يد الرومان الوثنيين إعتبروه فى المسيحية قديسا من قديسيي المسيحية.. وقام الملك الألماني Otto الذي كان يحكم نصف أوروبا في القرن العاشر بنقل بعض رفاة هذا القديس من المنطقة التي كان مدفونا فيها والتي تقع الآن في سويسرا إلى مدينة ماغدبورغ بغرض التبرك بهذا القديس.. والزائر لهذه الكنيسة يجد فيها تمثالا للقديس ماوريتسيوس.. ن

المــــــــــــراجع ن

(1) عن موقع مكتبة د.ياسر الشريف المليح حيث يقول : [ ما أحب أن أذكره هو أن إبننا الراحل الشريف كان قد قام في مايو من عام 2005 أثناء إحتفال المدينة بمرور 1200 سنة من عمرها بتشخيص دور القديس ماوريتسيوس الذي تعتبره ماغدبورغ واحدا من أبنائها وهناك تسجيل صوتي للشريف وهو يتحدث بلسان القديس سأرفقه هنا ومتأسف أنني لن أتمكن من ترجمته بصورة حرفية الآن ولكن جوهر ما قاله هو تلخيص للقصة التي ذكرتها بعاليه.. ] ن

رجوع
 

The primary material of the website is authored by Ibrahim Omer © 2008.